- لحجز كشف مع الأستاذ الدكتور سمير عبد الغفار - لندن : 00442081444840 - القاهره : 00201000881336 - الإمارات : 600588887

العلاج الدوائى للضعف الجنسى (ضعف الإنتصاب)

هناك العديد من أنواع العلاجات الدوائية لمعظم حالات الضعف الجنسى على إختلاف أنواعها وعلى إختلاف مسبباتها ، ولما كان العلاج الأساسى لحالات ضعف الإنتصاب هو التعامل مع المسبب الرئيسى لها فكل نوع من الأدوية يستطيع التعامل مع حالة معينة من الحالات أى يستطيع علاج مشكلة مرضية ما من المشكلات المسببة للضعف الجنسى ، وفيما يلى العلاجات الدوائية لحالات الضعف الجنسى :-

أولاً عقاقير عن طريق الفم :

 

أولاً عقاقير عن طريق الفم :

تتوافر العديد من الأدوية التى يتم تناولها عن طريق الفم للتعامل مع جميع المشكلات العضوية المسببة لضعف الإنتصاب ، لكل منها تأثير مختلف ولكل منها بعض المميزات وبعض العيوب والآثار الجانبية ، إلا أنه من الأفضل طبياً النظر فى علاج آمن ونهائى للمشكلة المرضية المسببة للضعف الجنسى بدلاً من الإعتماد على تلك الأدوية التى تزيد من قوة الإنتصاب أكثر من كونها علاجاَ نهائياً للحالات ، أو اللجوء إلى طبيب مختص قبل إستخدام تلك الأدوية لما لها من مضاعفات بعضها خطير للغاية لبعض الناس خاصةً مرضى القلب ، وبعضها الآخر عبارة عن آثار جانبية طفيفة كإنخفاض ضغط الدم والغثيان والصداع إلا أنها تزول بعد مدة من تناول الدواء وقبل بدء العلاقة الجنسية ، وأهم هذه الأدوية هى :-

  • الأدوية الموسعة للأوعية الدموية :

تعمل هذه الأنواع من الأدوية على توسعة الأوعية الدموية خاصةً شرايين الجهاز التناسلى والعضو الذكرى كما تعالج أى قصور فى وظائف وعمل تلك الشرايين ، لما كانت عملية الإنتصاب هى إندفاع الدم إلى شرايين القضيب بكمية كبيرة فإن إتساع تلك الشرايين وزيادة الإمداد الدموى لها يزيد من قوة إنتصاب العضو الذكرى ، تختلف هذه الأدوية فيما بينها من حيث مدة إستمرار إنتصاب القضيب والفترة الزمنية بين تناولها وبين بدء مفعولها لكن غالبيتها يبدأ مفعولها بعد تناولها بساعة واحدة ، كما أن إستخدام تلك الأدوية لا يجعل القضيب ينتصب تلقائياً لكن يجب البدء بالتحفيز والإثارة الجنسية حتى يبدأ مفعول الدواء ، ومن أهم هذه الأدوية :-

  • السيلدينافيل (الفياجرا) (Sildenafil) ويعتبر أشهر العقاقير المعالجة للضعف الجنسى التى إحتلت قمة أولوية علاجات الضعف الجنسى فى السنوات الأخيرة ، ينجح هذا الدواء فى علاج ضعف الإنتصاب فى حوالى 80% من الحالات حيث يعالج القصور أو الخلل فى وظائف الشرايين وبالتالى يزداد الإمداد الدموى داخلها فيزداد قوة إنتصاب القضيب كما يساعد فى إرتخاء عضلات القضيب مما يزيد من كمية الدم الداخل إليه ويقلل من الكميات الخارجه منه ، لكن عيوب السيلدينافيل هو أنه لا يمكنه التعامل سوى مع حالات الضعف الجنسى الناتجة عن قصور فى وظائف الشرايين أو ضيقها أما الحالات الناتجة عن تمدد أو تلف أنسجة القضيب فلا يمكنه التعامل معها ، كما أن له بعض الآثار الجانبية الغير حادة كالصداع وإنخفاض ضغط الدم.
  • ديزيريل أو ترازودون ((Trazodone ويشترط إستعماله بنسب قليلة للغاية كى يعطى نتائج جيدة فى زيادة الإمداد الدموى لشرايين العضو الذكرى ، إلا أن العديد من الأطباء يحذرون من إستخدام هذا النوع من الدواء لما له من آثار جانبية كبيرة للغاية كإرتجاع السائل المنوى إلى المثانة وإستمرار إنتصاب العضو لفترات كبيرة وعلى الرغم من ندرة حدوث ذلك إلا أنه يعد خطير للغاية ويحتاج إلى تدخل طبى عاجل.
  • عقار فازوماكس أو فينتولامين (Vasomax) وهو من أجدد أنواع العقاقير التى تعالج ضعف الإنتصاب حيث يعمل بالأساس على إرتخاء عضلات القضيب الملساء وزيادة الإمداد الدموى للشرايين بنسب نجاح تتعدى 40% من الحالات ، له أيضاً بعض الآثار الجانبية كإنخفاض ضعط الدم.
  • العديد من الأدوية الأخرى التى لها تأثير جيد ولها نفس الوظيفة فى مقاومة حالات ضعف الإنتصاب عن طريق زيادة الإمداد الدموى لشرايين القضيب وخفض كميات الدم الخارجة منه مثل ترينتال (Trental) وسياليس (Cilas) وفازوديلان (Vasodilan) وليفيترا (Levitera) وفانافيل (Avanafil) وتادالافيل (Tadalafil) وستاكسين (Staxyn) وفاردينافيل (vardenafil) ، تتفاوت جميع هذه الأدوية فيما بينها من حيث تأثير كل منها ومدى إستمرار ذاك التأثير كما أن لكل منها بعض المضاعفات والآثار الجانبية ، وهو سبب تحذير إستخدام أنواع منها إلى جانب الأخرى مما قد يسبب تفاقم تلك المضاعفات وبالتالى فالأفضل إستخدامها تحت إشراف الطبيب ، كما أن بعضها قد يجدى فى حالات ضعف الخصوبة.

 

  • عقاقير وأدوية الجهاز العصبى :

لأن نسبة ليست بالقليلة من حالات الإصابة بالضعف الجنسى (ضعف الإنتصاب) ترجع إلى أسباب أو مشكلات مرضية عصبية فى الجهاز العصبى المركزى نتيجة سبب عضوى أو نتيجة الإصابات والحوادث وغيرها ، أو ترجع إلى خلل فى عمل أو فى وظائف أعصاب الجهاز التناسلى الذكرى أو فى الأعصاب المتصلة بالعضو الذكرى نفسه ، ولما كان الجهاز العصبى كما ذكرنا هو المسئول والمتحكم فى عملية الإنتصاب كون عملية الإستثارة الجنسية منذ بدايتها حتى الإنتصاب وإتمام العلاقة الجنسية ما هى إلا مجموعة من الرسائل العصبية بين أعصاب القضيب والجهاز العصبى المركزى ، بالتالى لابد من وجود بعض أنواع العقاقير التى تستخدم بالأساس لتحفيز عمل الجهاز العصبى ومنها :-

  • الإيبومورفين وإسمه العلمى سبونتان (Spontane) ، أثبتت العديد من الدراسات التى أجريت على هذا الدواء أنه يعطى نتائج جيدة للغاية فى حالات الضعف الجنسى الناتجة عن عوامل نفسية كذلك نجح فى التعامل مع حوالى 60% من حالات الإصابة بالضعف الجنسى لأسباب مرضية بسيطة ، الوظيفة الرئيسية له تحفيز وتنشيط مستقبلات مواد تعمل كموصلات عصبية فى المخ مثل مادة الدوبامين ، يتم تناول هذا الدواء قبل العلاقة الجنسية بحوالى 40 دقيقة على الأكثر ويمتاز بإنخفاض الآثار الجانبية له وعدم قابليته للتفاعل مع أى أنواع أخرى من العقاقير.

 

  • العقاقير التى تزيد الرغبة الجنسية :

إلى جانب العقاقير سابقة الذكر خاصةً التى تساعد على زيادة إنتصاب العضو الذكرى عن طريق توسعة الشرايين وزيادة الإمداد الدموى الدموى الداخل إليه ، هناك أنواع اخرى من العقاقير التى تعمل إلى جانب ذلك على زيادة الرغبة الجنسية مما يجعلها تتفوق على الأنواع السابقة خاصةً عقار السيلدينافيل (الفياجرا) ومن أمثلة ذلك عقار يوهيمبين (Yohimbine) الذى يستخرج من مواد طبيعية ويعمل على زيادة رغبة الرجل نحو ممارسة العلاقة الجنسية إلى جانب المساعدة على زيادة إنتصاب العضو الذكرى وهو ما يجعله يتفوق على الفياجرا ، يحقق هذا العقار نجاحات كبيرة فقط فى حالات ضعف الإنتصاب الناتجة عن أسباب عضوية بسيطة إلى جانب الحالات النفسية كونه يعمل على زيادة الرغبة الجنسية.

إلا أنه وعلى الرغم من ذلك فإن نسبة نجاحه فى علاج الحالات الأخرى من ضعف الإنتصاب أقل من عقار السيلدينافيل فلا تتعدى نسبة نجاحه أكثر من 40% من الحالات ، كما يعيب هذا العقار أن الآثار الجانبية له كثيرة للغاية بالنسبة لبعض المرضى خاصةً مرضى القلب ومن يعانون من إرتفاع ضغط الدم ومنها زيادة الحالة العصبية للمريض والتسبب فى إرتفاع ضغط الدم ومعدلات ضربات القلب.

 

  • الأدوية الهرمونية (العلاج بالهرمون الذكرى) :

ذكرنا مسبقاً أن نسبة وإن كانت قليلة من حالات الإصابة بالضعف الجنسى تنتج عن أسباب هرمونية كوجود خلل أو إضطراب فى إفراز بعض الهرمونات خاصةً هرمون التستوستيرون الذكرى الذى يعد نقص معدلاته سبباً لإنخفاض الرغبة الجنسية ، كذلك إرتفاع إفراز هرمون اللبن (البرولاكتين) أو وجود خلل بالنقص فى إفراز هرمونات الغدة النخامية والغدة الدرقية ، بالإضافة إلى أن وجود خلل فى عمل مستقبلات الهرمونات كل ذلك يؤدى بحال أو بآخر الى الإصابة بضعف الإنتصاب ، وبالتالى لابد من تعويض مستويات تلك الهرمونات بالجسم إما عن طريق إعطاء الهرمون نفسه أو الأدوية التى تعمل على ضبط مستوي تلك الهرمونات (بدائل الهرمونات) وأهم ما يجب إلقاء الضوء عليه فيما يخص علاج المشكلات الهرمونية كسبب من أسباب الإصابة بالضعف الجنسى هو الهرمون الذكرى التستوستيرون الذى يعد نقص معدلات إفرازه سبباً مباشراً لفقدان جانب كبير من الرغبة الجنسية ، تزداد نسب وإحتمالات حدوث ذلك كلما زاد عمر المريض أى أن الرجل يفقد رغبته الجنسية تدريجياً مع التقدم فى العمر.

علاج تلك الحالات يعتمد على إعطاء المريض هذا الهرمون بنسب وجرعات معينة سواء عن طريق الحقن وهى الأفضل أو فى صورة لاصقة يتم وضعها على كيس الصفن أو من خلال الفم إلا أن تناولها عن طريق الفم يفقدها جانب كبير من مفعولها كونها تتفاعل مع إنزيمات المعدة ، والجدير بالذكر أن هذا النوع من العلاج له العديد من المضاعفات قد تصل إالى مراحل خطيرة للغاية لذا لا يفضل إستخدامها إلا فى حالات خاصة وتحت إشراف طبيب مختص ، ومن هذه المضاعفات :-

  • الأدوية الهرمونية أو العلاج بالهرمونات بشكل عام يعمل على زيادة إحتمالات تجلط الدم.
  • إعطاء الجسم الهرمون الذكرى لفترات طويلة يضعف الإنتاج الطبيعى له مما يسبب إنكماش حجم الخصيتين أو توقفهما عن العمل بشكل جزئى.
  • إستخدامها عن طريق الحقن قد يسبب الإصابة بتضخم غدة البروستاتا وما يصاحبها من أعراض ومشكلات فى عملية التبول.
  • تناولها عن طريق الفم يساعد فى تليف أنسجة الكبد.

ثانياً العلاج الدوائى الموضعى للقضيب :

لا يمكن إعتبار هذه الإجراءات العلاجية نوعاً خاصاً يختلف عن العلاج الدوائى للضعف الجنسى (ضعف الإنتصاب) لكن الإختلاف الوحيد هنا هو الكيفية أو الوسيلة التى يتم بها إعطاء العلاج الدوائى للمريض ، الفكرة هنا هى إيصال العقاقير أو المواد الطبية المعالجة إلى العضو الذكرى مباشرةً وليس عن طريق التناول الفموى بوسيلتين مختلفتين هما :-

  • الحقن الموضعى للأجسام الكهفية للقضيب (Intracavernosal Injections) :

هو إجراء يوظِف بعض الأدوية والمواد الكيميائية المستخدمة فى الإختبارات التشخيصية الخاصة بالإنتصاب كالبابافرين (Papaverine) ويتم حقنها فى الجسمين الكهفيين للقضيب (Corpora Cavernosa) ، هذا الإجراء العلاجى ناجح إلى حد كبير فى أكثر من 80% من الحالات لتحقيق إنتصاب مقارب للإنتصاب الطبيعى ومناسب أكثر من أى وسيلة أخرى ومستمر ما بين 20 دقيقة إلى ساعة كاملة تمكن الرجل من الممارسة الطبيعية للعلاقة الجنسية ، حيث يعمل على إرخاء عضلات القضيب الملساء فتتسع الشرايين وتتمدد وتمتلئ بالدماء فينتصب القضيب ، يخيل إلى البعض أن حقن القضيب مباشرةً يعد خطراً ومؤلماً للغاية إلا أن عملية الحقن تلك بسيطة جداً ولا تسبب إلا بعض الآلام الطفيفة كون الحقن يتم فى موضع بالقضيب تندر به النهايات العصبية وهو ما يقلل الإحساس بالآلام ، كما أن المريض لا يحتاج إلى الذهاب للطبيب كلما إحتاج إلى ممارسة الجنس بل يقوم الطبيب بتعليمه طريقه الحقن والجرعات المناسبة كى يجريها بنفسه وقتما شاء.

هذا الإجراء العلاجى بحقن القضيب يفيد بشكل أساسى فى علاج العديد من حالات الضعف الجنسى ولأسباب مختلفة كالضعف الناتج عن الحالات الطفيفة من تسرب الدماء من الأوردة ، أو ضعف الإنتصاب الناتج عن ضعف أو خلل فى عمل شرايين القضيب ففى الحالتين زيادة الإمداد الدموى إلى القضيب يعمل على توسعة الشرايين وزيادة الدم المحتبس بداخله وبالتالى تقل كمية الدم الخارج منه ، إلى جانب ذلك يفيد أيضاً فى علاج الحالات الناتجة عن عوامل نفسية لأن حدوث الإنتصاب بعد الحقن كما يحدث فى الحالات التشخيصية يدل بشكل قاطع على أن العضو الذكرى سليم تماماً وأن الأمر يرجع إلى عامل نفسى وهو ما يسهل التعامل معه ، أما عن العيوب والآثار الجانبية لهذا الإجراء العلاجى فعلى الرغم من تحقيقه لنسب نجاح عالية للغاية إلا أنه يمتلك عيوب وآثار جانبية كبيرة ومن أهمها وأخطرها :-

  • إستمرار الإنتصاب بشكل غير طبيعى لأكثر من 3 ساعات وبالتالى إحتباس كمية كبيرة من الدماء داخل العضو قد يسبب بنسب كبيرة تكون جلطات دموية بداخله ، يتبعها تلف فى الأجسام الكهفية وقد يحدث تشوه بالعضو الذكرى يعوق عملية الإنتصاب نهائياً فيما بعد ، وفى حالة حدوث ذلك لابد من الإسراع باللجوء إلى طبيب مختص لضرورة سحب الدماء المحتقنة داخل القضيب كى يعود إلى وضع الإرتخاء.
  • فى حالة زيادة جرعة العقار المستخدم فى الحقن عن طريق الخطأ يسبب إنتصاب دائم للقضيب لا يزول إلا بتدخل طبى عاجل قبل أن يتطور إلى مضاعفات أكثر خطورة ، ويحدث ذلك عادةً فى المرات الأولى من الحقن حيث يمكن أن يقع المريض أو الطبيب نفسه فى هذا الخطأ.
  • وأخيراً إحتمال حدوث نزيف دموى أثناء الحقن.

 

  • إمرار العقار من خلال قناة مجرى البول (Urethral Inserts) :

هى طريقة علاجية بديلة للعلاج الدوائى التقليدى أيضاً كما أنها تستخدم كبديل عن العلاجات السابقة عن طريق حقن العضو الذكرى فى بعض الحالات ، فكرة هذا العلاج هى إبدال عملية حقن الأجسام الكهفية للقضيب بالعقاقير بإدخالها عن طريق أداه دقيقة تحوى فى نهايتها جزء بسيط فى حجم الحبة الصغيرة بها عقار البروستاجلاندين ، ويتم إدخالها إلى العضو الذكرى عبر فتحة قناة مجرى البول حتى تصل إلى نهاية القضيب حيث يتم إمتصاصها ، ويبدأ القضيب فى الإنتصاب بعد حوالى نصف ساعة محققاً إنتصاباً طبيعيا وقوياً يستمر لفترة كافية لإقامة علاقة جنسية تامة ومرضية وذلك فى حوالى 40% فقط من الحالات ، عيوب هذا الإجراء العلاجى أنه فى نسبة الـ 60% الباقية لا يحدث إنتصاب قوى وبالشكل المرضى بل يكون ضعيف بشكل نسبى كما أنه قد يسبب نزيف دموى من قناة مجرى البول ، ويتسبب فى آلام شديدة بالقضيب فى حوالى 15% من الحالات إلى جانب التكلفة الكبيرة لعقار البروستاجلاندين لذلك فهذه الطريقة غير شائعة الإستخدام بشكل كبير.


Warning: sizeof(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/impotence/public_html/wp-content/plugins/sidebar-login/includes/class-sidebar-login-widget.php on line 213

مقالات تهمك

الجهاز التناسلى الذكرى

سرعة القذف (القذف المبكر)

العجز الجنسى (Sexual impotence)

الإنتصاب (Erection)

Leave a Reply

avatar

wpDiscuz

اتصل بنــا

3 + 4 =