- لحجز كشف مع الأستاذ الدكتور سمير عبد الغفار - لندن : 00442081444840 - القاهره : 00201000881336 - الإمارات : 600588887

سرعة القذف ( القذف المبكر ) - ( Premature Ejaculation )

سرعة القذف (القذف المبكر)

المقصود بالقذف :

القذف هى عملية خروح السائل المنوى (المنى) مندفعاً بقوة من العضو الذكرى مع الإيلاج لإدخال السائل المنوى إلى الرحم وإيصال الحيوانات المنوية إلى البويضة لحدوث الحمل أثناء العلاقة الجنسية ، يصاحب القذف رعشة وإنقباض لا إرادى فى عضلات الحوض (هزة الجماع) وهى أقصى مراحل النشوة والإستمتاع الجنسى والتى يعقبها خمول وفتور ، كما أن القذف لا يقتصر على الرجال فقط حيث أن المرأة يمكن أن تقذف أيضاً حيث يخرج سائل فقط لا يحتوى على بويضات.

الهدف من القذف هو إيصال السائل المنوى الذكرى إلى رحم المرأة ووصول الحيوانات المنوية إلى البويضات لحدوث الإخصاب ومن ثم الحمل مع الوصول إلى أقصى درجات المتعة والنشوة الجنسية حيث أن القذف يعتبر آخر مراحل العملية الجنسية وأكثرها متعةً بالنسبة للرجال ، كما أن حدوث القذف لا يقتصر على العلاقة الجنسية فقط فهناك ما يسمى بالقذف الليلى نتيجة الإحتلام وهى عملية طبيعية لا إرادية تحدث حتى فترة البلوغ وتقل تدريجياً ، أما عن السائل المنوى (المنى) فهو سائل شفاف أبيض مائل للصفرة ليس رقيقاً بل متماسك إلى حد ما رائحته تشبه رائحة العجين وهو سائل وبعد جفافه تشبه رائحة بياض البيض يخرج أثناء القذف على دفعات ويعقب ذلك فتور وإرتخاء فى الجسم ، حجم السائل المنوى لكل قذفة حوالى 2 :6مل بها من 40 إلى 600 مليون حيوان منوى.

كيفية حدوث عملية القذف :

يتحكم الجهاز العصبى فى آلية عملية القذف فهى عبارة عن إرسال وإستقبال رسائل وإشارات عصبية من وإلى القضيب ، أثناء الإيلاج وعند حدوث إستثارة للمستقبلات العصبية للقضيب يتم إرسال إشارات عصبية للمراكز العصبية الخاصة بالقذف فى الحبل الشوكى الذى يرسلها بدوره إلى العقد العصبية السمبثاوية ، يتم الرد على هذه الإشارات بإشارات عصبية أخرى للحويصلة المنوية والبروستاتا لإخراج السائل المنوى إلى قناة مجرى البول ، عند زيادة كمية السائل الخارج إلى قناة مجرى البول يزداد الضغط داخل القناة فيتم إرسال إشارات عصبية أخرى للحبل الشوكى ليقوم بتخفيز رد فعل إنقباضى لعضلات القضيب المسئولة عن عملية القذف ويعتمد رد الفعل هذا على إفراز الجهاز العصبى المركزى للناقل العصبى (السيروتونين).

المقصود بسرعة القذف (القذف المبكر) :

هى عدم قدرة الرجل على السيطرة على عملية القذف وإنعدام رقابته عليها أثناء الإيلاج لذا فهى لا تعتبر حالة مرضية بالمعنى المعروف لكنها مشكلة فى عدم التحكم فى وقت القذف فقط حتى أن معظم الرجال الذين يعانون من سرعة القذف هم أصحاء وطبيعيون جدا ، وبرغم أن القذف المبكر لا يرتبط بسن معين للرجل إلا أن قطاع كبير من الشباب حديثى الزواج يعانون من هذه المشكلة.

تعتبر سرعة القذف هى أكثر أنواع الضعف الجنسى شيوعاً بين الرجال حيث أظهرت العديد من الأبحاث أن ما بين 20 :40% من الرجال يعانون من هذه الظاهرة فى مراحل معينة من حياتهم ، وتمثل عبئا نفسياً كبيراً على الرجال كما أنه يصيب النساء بالإحباط الشديد وعدم الرغبة فى الممارسة الجنسية لعدم الوصول إلى مرحلة الإشباع لأن القذف يحدث خلال دقيقة واحدة من بدأ الإيلاج ولا يستطيع الرجل تأخيره فى معظم أو جميع اللقاءات الجنسية.

الفترة الزمنية اللازمة لحدوث القذف الطبيعى أوالمبكر (زمن الجماع) :

ليس هناك زمن محدد يمكننا من خلاله المقارنة بين وقت القذف الطبيعى ووقت القذف المبكر فبالنسبة للرجال الطبيعيين يحدث القذف بعد 2 : 10 دقائق من الجماع ، أما الرجال الذين يعانون من سرعة القذف فحوالى 30 : 40% من الحالات يحدث القذف بعد أقل من 20 ثانية فقط من بدأ الإيلاج بينما يصل وقت الجماع إلى 60 ثانية فى حوالى 95% من الحالات.

أنواع سرعة القذف (القذف المبكر) :

يمكن تقسيم سرعة القذف بحسب بداية حدوثة وإستمراره مع الرجل إلى نوعين وهما :

  • نوع أولى : يحدث عند البلوغ أو مع أول علاقة جنسية للرجل ويستمر بعدها طوال العمر وهو قليل الحدوث ويحتاج إلى علاج دوائى مستمر ، كما يعتقد أنه يحدث بسبب بعض الإضطرابات الجينية والهرمونية والعصبية.
  • نوع ثانوى : يصاب به الرجل الصحيح جنسياً فى مرحلة معينة من حياته أى بعد علاقات سابقة ناجحة ويعتبر أكثر شيوعاً ، يزول بعد العلاج ويعود الرجل إلى طبيعته كما أنه لا يحتاج إلا علاج دائم ويعتقد أن أسبابه تتعلق أكثر بالجانب النفسى أو حالات إلتهاب البروستات.

أسباب سرعة القذف (القذف المبكر) :

ذكرنا أن الجهاز العصبى يتحكم بشكل أساسى فى عملية القذف عن طرق الإشارات العصبية من وإلى القضيب كذلك يتم إرسال رسائل عصبية إلى الحبل الشوكى كى يحفز إنقباض عضلات القضيب المسئولة عن القذف ، هذا الفعل العكسى أو رد الفعل يتعرض لإحباط مستمر لمراكز القذف فى المخ عن طريق إفراز مادة السريتونين التى تثبط القذف ، أرجع الأطباء سرعة القذف إلى خلل فى قدرة المستقبلات العصبية على الإستثارة نتيجة نقص إفراز هذه المادة أو خلل فى هذه المستقبلات المعتمدة عليها ، هناك العديد من الأسباب التى تؤدى إلى حدوث القذف المبكر ، أمكن تقسيم تلك الأسباب وفق نوعها إلى مجموعتين هما :

أولاً أسباب عضوية :

  • إضطرابات أو إصابات الجهاز العصبى المركزى.
  • إصابات وأمراض النخاع الشوكى مثل مرض التصلب المتعدد والأورام والأكياس الدموية ، ومرض تهتك الألياف العصبية غير الكاملة.
  • حدوث خلل فى مستويات بعض الناقلات العصبية.
  • المراحل الأولى من إلتهابات الأعصاب الطرفية والتى يمكن أن تحدث بسبب مرض السكر وتناول الكحول.
  • خلل فى إفراز بعض الهرمونات يؤدى إلى حدوث سرعة القذف مثل هرمون الذكورة (التستوستيرون) ، كذلك زيادة إفراز هرمونات الغدة الدرقية
  • بعض أنواع إلتهابات الجهاز التناسلى التى تؤدى إلى إحتقان الحوض مثل الإلتهاب المزمن لكل من البروستاتا ، قناة مجرى البول ، والحويصلة المنوية.
  • الآثار الجانبية للعديد من أنواع الأدوية مثل أدوية ضغط الدم والمنشطات العصبية وحبوب إنقاص الوزن كذلك التوقف عن إستخدام بعض الأدوية مثل علاجات المشاكل النفسية.
  • يصاحب الإقلاع عن المخدرات وإستخدام أدوية علاج الإدمان حدوث سرعة القذف حتى يستطيع الجهاز العصبى التخلص من تأثير المخدرات وعلاجات الإدمان.

ثانياً أسباب نفسية :

  • القلق والإضطرابات النفسية والإكتئاب بسبب وجود أى مشكلات مادية أو إجتماعية يسبب إستنفار دائم للجهاز العصبى المتحكم فى عملية القذف فيجعل الجهاز العصبى متهيئاً لحدوث القذف بمجرد حدوث الإثارة الجنسية.
  • التوتر والخوف بالنسبة للرجل من قوة الإنتصاب وإتمام العلاقة الجنسية أو مراقبة أداءه الجنسى .
  • التربية الإجتماعية والثقافية للطفل خاصة الأطفال المعرضون لظروف إجتماعية وأسرية سيئة بسبب الخلافات بين الأبوين مما ينعكس على الجهاز العصبى للطفل.
  • التعرض لخبرات جنسية سيئة فى السابق مثل الإعتداء الجنسى .
  • بعض التجارب الجنسية السابقة خاصةً قبل الزواج والتى كان من الضرورى عدم إتمامها وإنهائها بسرعة بسبب الخوف أو القلق من شئ ما أو الإحساس بالذنب مما يدفع الجهاز العصبى إلى ضرورة إنهاء هذه التجربة بسرعة القذف ، وبذلك يمكن أن يصبح القذف السريع نتيجة لأى ممارسة جنسية تالية.
  • توتر العلاقة الزوجية وعدم التوافق بين الزوجين وفقدان الحب والدفئ والمداعبة اللازمة للعلاقة الجنسية مما يفقد اللقاء الجنسى متعته أو يكره أحد الطرفين إتمام العلاقة ويكون أيضاً القذف المكبر هو السبيل للخلاص من هذا الموقف.
  • ضعف شخصية الرجل أمام زوجته أو إحساسه بذلك أو تسلط الزوجة عليه كل ذلك يجعل الرجل يشعر بعدم سيطرته على الموقف أثناء العلاقة الجنسية ، فيدعوه ذلك إلى الهروب من الموقف سريعاً عن طريق القذف المكبر.

العوامل التى تزيد من خطر حدوث سرعة القذف :

  • مشاكل الإنتصاب : حدوث مشاكل فى الإنتصاب ومحاولة الرجل للوصول إلى حالة الإنتصاب والتسرع من أجل إتمام العلاقة الجنسية قد يؤدى إلى سرعة القذف أحياناً.
  • مشاكل القلب : أمراض القلب وتسرع الرجل من أجل تخفيف الضغط على الأعضاء المصابة يؤدى هذا إلى القذف المبكر.
  • الضغوط : كلما زادت الضغوط النفسية والعصبية إنخفض تركيز وهدوء الرجل أثناء العلاقة الجنسية.
  • العمر : تزداد فرص الإصابة بسرعة القذف كلما زاد عمر الرجل.
  • العرق : يعتقد أن فرص الإصابة بسرعة القذف تختلف من بلد لآخر ومن جنس لآخر.
  • الكحول : الإفراط فى تناول المشروبات الكحولية قد يسبب الإصابة بسرعة القذف كما أن الكحول يسبب إلتهابات الأعصاب الطرفية.
  • اللإقلاع عن المخدرات : كما ذكرنا فإن الإقلاع عن تعاطى المخدرات وأدوية علاج الإدمان تسبب القذف المبكر.

أعراض سرعة القذف (القذف المبكر) :

بالنسبة لأعراض القذف المبكر فلا تعتبر أعراض مرضية بالمعنى المتعارف عليه فجميعها تتعلق بعملية القذف ذاتها ، حيث أن الحالة نفسها تعتبر عرض لذا فالعرض الرئيسى هو سرعة خروج المنى من القضيب قبل الوقت المرغوب فيه وعدم قدرة الرجل على التحكم فى خروجه أثناء العلاقة الجنسية ، كما أن هناك بعض الأعراض الأخرى المتعلقة بعملية القذف وهى :

  • سرعة القذف أثناء الإستمناء أيضاً وليس أثناء الجماع فقط.
  • يحدث القذف خلال دقيقة على الأكثر من بدأ الإيلاج ، وعدم القدرة على منعه.
  • التأثير النفسى على الرجل مثل الإحباط والإبتعاد عن الملاطفات واللقاءات الحميمية.

تشخيص سرعة القذف (القذف المبكر) :

يعتمد تشيخص الطبيب لحالة القذف المبكر على التاريخ المرضى والجنسى للمريض وثقة وإرتياح المريض للطبيب والتى تجعله يطمئن ويجيب على جميع الأسئلة التى يوجهها إليه ، وقد يشعر العديد من المصابين بالحرج من سرد هذه الأمور الجنسية للطبيب لكن بدونها لن يستطيع الطبيب التشخيص السليم ومعرفة السبب وتقديم العلاج المناسب ، كما أنه من الضرورى مشاركة الطرف الآخر للعملية الجنسية فى تقديم المريض للعلاج و الإجابة على بعض أسئلة الطبيب ، يجرى الطبيب الفحص البدنى أيضاً ويبدأ فى توجية العديد من الأسئلة إلى المريض ومن على سبيل المثال لا الحصر :

  • الإستفسار عن عدد مرات الإتصال الجنسى وعدد مرات حدوث سرعة القذف ، وهل تحدث فى كل اللقاءات الجنسية أم فى بعضها ؟
  • السؤال عن الزمن التى يستغرقه الرجل منذ بدأ الإيلاج وحتى القذف.
  • هل هناك حالة من الرضى عن الأداء الجنسى وإلى أى مدى تؤثر الحالة على الإستمتاع الجنسى ؟
  • طبيعة العلاقة الزوجية هل هناك تفاهم أم خلافات بين الزوجين ووجه الإختلاف والتغير فى العلاقة الجنسية قديماً وحديثاً.
  • السؤال عن أنواع الأدوية التى يتناولها المريض ، هل هو من متعاطى المخدرات أم لا؟

الآثار السلبية الناتجة عن سرعة القذف (المضاعفات) :

ليس هناك مضاعفات ومخاطر صحية تذكر لحالات سرعة القذف أو القذف المبكر سوى بعض إحتمالات تسببها فى مشكلات فى عملية الإخصاب ، بإستثناء ذلك فجميع المضاعفات الناتجة لهذة الحالة هى مضاعفات ومشكلات نفسية للرجل يصاحبها مشكلات نفسية للمرأة كرد فعل طبيعى لعدم قدرة الرجل على إشباع رغبتها الجنسية ، تبدأ فى صورة قلق وإضطرابات نفسية وذهنية للرجل والإحساس بعدم القدرة على الإستمتاع بالإضافة إلى إحساسه بالعجز الشديد أمام شريكته لعدم قدرته على إشباعها جنسياً ، وهو ما ينعكس على شريكته التى لن تكون راضية أبداً عن هذه الحالة وهو ما يؤدى بالطبع إلى مشكلات كبيرة وبرود فى العلاقة الحميمة بين الزوجين وتهربهما منها بالإضافة إلى إضطراب العلاقة الزوجية كل.

علاج سرعة القذف (القذف المبكر) :

إن البدء فى علاج واضح ومحدد وشاف لغالبية المشكلات الجنسية خاصةً بالنسبة للرجال تعتمد فى الأساس على التشخيص الدقيق لمعرفة السبب الرئيسى للمشكلة ، لأن تلك المشكلات تعد أعراض أو مضاعفات لمشكلات مرضية أو نفسية أخرى أكثر من كونها حالة مرضية يتوجب علاجها ، لذلك فعلاج سرعة القذف (القذف المبكر) يعتمد فى الأصل على علاج أو التخلص من مسبب الحالة سواء كان سبب مرضى أو نفسى أو عصبى أو حتى عدم قدرة الرجل على التحكم فى وقت القذف ، وعلى هذا الأساس فعلاج حالات القذف المبكر يشمل علاج دوائى وعلاج نفسى وعلاج جنسى على النحو التالى :-

أولاً العلاج الدوائى :

لابد أولاً من اللجوء إلى الطبيب للتشخيص والتحديد الدقيق للمشكلة المرضية المسببة لحالة سرعة القذف والبدء فى الإجراءات العلاجية السليمة لها ، فضلاً عن ذلك فهناك بعض أنواع الأدوية التى تستخدم لعلاج حالات القذف المبكر مثل :-

  • الأدوية المضادة للإكتئاب : وتعطى نتائج جيدة لحالات سرعة القذف كون تأخر القذف يعد من الأعراض الجانبية لها ، إلا أنها وللتنويه أيضاً لها أعراض جانبية أخرى مثل الغثيان والرغبة فى النوم المتواصل وجفاف الفم.
  • دهانات التخدير الموضعية : يقوم الرجل بدهن العضو الذكرى ببعض أنواع المراهم أو الدهانات التى تحتوى على مواد مخدرة آمنة مثل مادة (Lidocaine) قبل الجماع بفترة قصيرة وبمجرد أن يفقد الإحساس بقضيبه جزئياً يقوم بإزالة الدهان وذلك قبل بدء العلاقة ، تسبب هذه الدهانات عدم إحساس نسبى بالعضو وبالإحتكاك أثناء الإيلاج لذا يسبب نقص الإحساس بمتعه الجماع فيتأخر القذف ، لا يفضل إستخدام هذه الدهانات لما لها من آثار جانبية فقد تؤدى إلى الإصابة بنوع من الحساسية الجلدية للقضيب كما أن البعض لا يفضل إستخدامها سواء من الرجال أو النساء لتسببها فى قلة الإحساس بالمتعة الجنسية حتى بالنسبة للمرأة بحيث يمكن للمخدر أن ينتقل من القضيب إلى المهبل مسبباً قله الإفرازات المهبلية وهو ما يشعر المرأة بآلام شديدة أثناء الجماع.

ثانياً العلاج النفسى :

ليس بالضرورة كون المشكلات النفسية الناتجة عن أزمات ومصاعب الحياة هى المسبب الرئيسى للمشكلات الجنسية بصفة عامة أو سرعة القذف بصفة خاصة ، فقد يكون وجود تلك المشكلات الجنسية أو حالة سرعة القذف فى حد ذاتها هى المسبب الرئيسى لسوء الحالة النفسية أو إستمرارها أى إستمرار المعاناه من المشكلة الموجودة بالفعل ، فشعور رجل مصاب بضعف الإنتصاب أو سرعة القذف بالخجل الشديد من نفسه أمام زوجته لإحساسه بالعجز من إشباعها جنسياً أو بسبب تكرار حدوث أى مشكلات جنسية له أو بسبب سوء مسار العلاقة مع زوجته ، هذه الأحاسيس السلبية السابقة والحالة النفسية التى تسببها يكون لها خطر كبير فى الإصابة بسرعة القذف أو إستمرار المعاناه منه إن وجد.

أما بخصوص العلاج النفسى لمشكلة سرعة القذف فيجب الإسراع باللجوء إلى طبيب نفسى متخصص يستطيع المريض أن يشعر بالإرتياح له كى لا يخجل بمصارحته بكل ما يعانى منه فيما يخص المشكلات الجنسية ، أو أن يلجأ المريض لطبيب متخصص فى مثل تلك الحالات وهو من يقع عليه مهمة التحدث مع المريض كى يصارحه بكل ما يعانى منه كى يتم التدخل بالحل السريع وإيجاد حلول فاعلية للتخلص من القلق والإضطرابات النفسية.

ثالثاً العلاج الجنسى :

لعل غالبية الرجال الذين يعانون من مشكلة القذف المبكر هم فى الأساس طبيعيون جداً ولا يعانون من أى مشكلات مرضية بل إن الأمر لديهم يقتصر على عدم التحكم فى عملية القذف عند الإيلاج ، وبالتالى يجمع العلماء والأطباء أن هناك بعض الإجراءات أشبه بأداء بعض التمارين الجنسية ببعض الخطوات البسيطة قبل أو أثناء الجماع دون الإيلاج الهدف منها جميعاً هو تدريب الرجل نفسه على التحكم فى عملية الدفق (القذف) ، ويكون قادراً على تأجيلها لإطالة زمن الجماع والإيلاج فيما قبل القذف للتغلب على ضائقة قصر زمن الجماع الذى يسبب قلة الإحساس بالمتعة الجنسية ، وفيما يلى بعض الإجراءات والتمارين للتحكم فى سرعة القذف :-

  • ينصح بعض الأطباء بممارسة العادة السرية لمدة ساعة أو أكثر قبل وقت الجماع كى تكون بمثابة تدريب للرجل على إطاله الزمن قبل الدفق ، فالإستمناء لمرات متتالية دون جماع يطيل الفترة الزمنية اللازمة للقذف التالى.
  • للتغلب على التوتر والقلق الحادث أثناء الجماع لابد من تحويل الطاقة أو الجهد المبذول جنسياً فى عملية الجماع إلى بعض التمارين والألعاب الجنسية وتجنب حدوث إتصال جنسى لفترة والتركيز على تلك التمارين التى تزيد من تحكم الرجل فى قذفه.
  • لابد من تحويل العلاقة الجنسية من مجرد واجب أو خطوات يجب قضائها إلى علاقة حميمية تقوم على أساس المداعبة والملاطفة والمشاعر العاطفية ، أى لابد من زيادة زمن الملاطفات والمداعبات ما قبل العملية الجنسية مما يساعد على تخفيف الضغط النفسى الواقع على الرجل فيزداد الوقت اللازم للقذف عند بدء الجماع.
  • هناك بعض التمارين والتدريبات التى يفضل القيام بها للتحكم فى القذف منها ما يعرف بتقنية الضغط على القضيب ، فتبدأ بمحاولة إستثارة القضيب كما هو شائع فى بداية العلاقة بشكل طبيعى وبمجرد الشعور بقرب القذف يتم الضغط باليد على أسفل العضو عند إتصال الرأس بجسم العضو الذكرى لعدة ثوان حتى يتلاشى الإحساس بالرغبة فى القذف ويبدأ الإنتصاب فى الإنخفاض بشكل نسبى ، ينتظر الرجل مدة 30 ثانية فقط بعدها تبدأ عملية المداعبات مرة أخرى فيستعيد القضيب إنتصابه تدريجياً أيضاً وتكرر العملية السابقة عدة مرات فبمجرد شعور الرجل بقرب القذف يضغط على رأس القضيب حتى يزول هذا الإحساس ويمكن أن يبدأ الرجل بإدخال قضيبه فى مهبل المرأة أثناء تكرار هذه التمارين فيلاحظ أنه مع الوقت وتكرار هذه العملية يصبح الرجل أكثر تحكماً فى وقت القذف.


Warning: sizeof(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/impotence/public_html/wp-content/plugins/sidebar-login/includes/class-sidebar-login-widget.php on line 213

مقالات تهمك

الجهاز التناسلى الذكرى

سرعة القذف (القذف المبكر)

العجز الجنسى (Sexual impotence)

الإنتصاب (Erection)

Leave a Reply

avatar

wpDiscuz

اتصل بنــا

7 + 1 =