- لحجز كشف مع الأستاذ الدكتور سمير عبد الغفار - لندن : 00442081444840 - القاهره : 00201000881336 - الإمارات : 600588887

العجز الجنسى (Sexual impotence)

العجز الجنسى (Sexual impotence)

المشكلات التى تتعلق بالحياة والعلاقة الجنسية كانت ولا تزال هى المشكلات الأكثر تسبباً فى القلق والتفكير الزائد بالنسبة للرجال على إختلافهم حول العالم وعلى مر الزمان ، ولسنا نبالغ إذا قلنا بأنه لو إفترضنا أن هناك مشكلة مرضية واحدة فقط هى التى تسبب القلق والإضطراب بالنسبة لجميع الرجال على الإطلاق فلا شك أنها تلك المشكلات المرضية التى تتعلق بالقدرة الجنسية كون العلاقة الجنسية الحميمية هى أساس العلاقة الزوجية ، خاصةً فى مجتماعتنا الشرقية التى يربط فيها الناس خصوصاً الرجال بين الأداء الجنسى وبين مفاهيم أخرى ليس لها علاقة بها على الإطلاق كالرجولة والفحولة ، لا شك أيضاً أن مشكلة فقدان الرغبة الجنسية أو الفشل فى إقامة علاقة جنسية ناجحة (العجز الجنسى) هى المشكلة الأكثر تسبباً فى مثل هذا القلق والخوف بالنسبة لجميع الرجال لتسببها فى فشل الرجل تماماً فى إقامة علاقة جنسية تامة ومشبعه له ولشريكته ولو مرة واحدة على مدار الشهر كاملاً.

تؤكد غالبية الأبحاث والدراسات الطبية والعلمية حول الجانب الجنسى للرجال بأنه لا يقل عن 10 % من الرجال حول العالم يعانون من مشكلة جنسية ما فوق سن الأربعين ، ثم ترتفع هذة النسبة لتصل إلى 25% من الرجال فوق سن الستين وهكذا ترتفع هذه النسبة مع التقدم فى العمر.

الفرق بين الضعف والعجز الجنسى :

حتى عام 1992م وبالتحديد قبل إنعقاد المؤتمر الذى نظمه المعهد القومى للصحة كان مصطلح العجز الجنسى هو السائد والمتعارف عليه بالنسبة لأى مشكلة جنسية تتعلق بالقدرة على إنتصاب القضيب وإتمام علاقة جنسية تامة ومرضية ، وفى هذا المؤتمر تم إصدار بعض التوصيات التى مفادها أن مصطلح العجز الجنسى يعد سلبياً إلى درجة كبيرة وأن مصطلح الضعف الجنسى هو الأنسب والأصلح للتعبير عن حالات ضعف إنتصاب العضو الذكرى وتم إعتماد هذا الأخير منذ ذلك التاريخ ، يخلط قطاع كبير من الناس حول العالم خاصةً فى المجتمعات الشرقية والدول النامية التى ينخفض فيها مستوى الثقافة العامة والجنسية بين مفهوم الضعف الجنسى والعجز الجنسى بل يصل الأمر عند بعض الناس إلى إعتبارهما مرضاً واحداً ، ويأتى هذا الخطأ الشائع بين الناس لسببين أولهما هو وجود تشابه كبير بين الحالتين سواء من حيث الأسباب أو الاعراض أو حتى طريقة التعامل مع كل منهما طبياً ، أما السبب الآخر فهو جهل الكثير من الرجال بالثقافة الجنسية وإعتقادهم الخاطئ بأن أى مشكلة من هذا النوع تمس كرامتهم ورجولتهم فلا يفكر أحد منهم أن يستشير طبيب مختص أو حتى أن يعترف لنفسه بوجود مشكلة كهذه ، فبالتالى يجهل معظمهم مفهوم الضعف أو العجز الجنسى وبالتالى يجهلون الفرق بينهما.

هناك إختلافاً كبيراً حول طريقة التفريق بين الضعف والعجز الجنسى فالبعض قد يذهب به المقال بإعتبار أن كل منهما حالة مرضية مستقلة بذاتها ، والبعض الآخر يعتقد بأن العجز الجنسى هو المرحلة النهائية للضعف الجنسى أو أن الضعف هو مرحلة أولية قد تنتهى إذا لم تعالج إلى العجز الجنسى التام ، وجود تشابه كبير بين أعراض ومسببات الضعف والعجز الجنسى بل قد تصل إلى درجة التطابق التام بالإضافة إلى إنتهاء المطاف ببعض الحالات المصابة بالضعف الجنسى إلى العجز الكلى هو ما جعل البعض يعتقد بكونهما مرض واحد ، إلا أن كون أحد الأمراض إحدى المضاعفات الأكثر خطورة لمرض آخر لا تعنى بأى حال أنهما يعدان نفس المرض ، فالضعف الجنسى يقصد به بإختصار ضعف إنتصاب العضو الذكرى عن الحجم أو القوة الكافية لإتمام علاقة جنسية تامة ومشبعة للطرفين كأن ينتصب العضو فى مرحلة معينة من الجماع ولا يستمر حتى إنتهائه بنفس القدرة والكفاءة ، أما مفهوم العجز الجنسى فهو مختلف تماماً عن الضعف الجنسى فيتضح بالتأكيد المعنى المقصود به من إسمه فهو يعنى عجز العضو الذكرى تماماً عن الإنتصاب لإقامة علاقة جنسية من الاساس لفترات قد تصل إلى أشهر طويله وربما إلى الأبد بل قد يصل فى بعض الحالات إلا عدم وجود رغبة جنسية من الأساس فلا يشعر الرجل حتى بميل أو إستثارة لإقامة علاقة حميمية مع الشريك.

الخلاصة أن الضعف والعجز الجنسى لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يعبرا عن نفس الحالة المرضية وذلك لعدة أسباب وهى :-

  • الضعف الجنسى هو قلة عدد المرات التى يصل فيها الرجل إلى إتمام علاقة جنسية مشبعة له ولشريكته ، أما العجز الجنسى هو إستحالة وصول العضو الذكرى إلى درجة الإنتصاب التى تؤهله لإقامة علاقة جنسية من الأساس أى أن العجز الجنسى هو مرحلة متقدمة جداً من الضعف الجنسى.
  • الضعف الجنسى يعد مرحلة أولية للإصابة بالعجز الجنسى التام فنسب مرتفعة من حالات الإصابة بضعف الإنتصاب يكون العجز الجنسى إحدى المضاعفات المتقدمة لها خاصةً فى الحالات التى يهمل فيها الضعف الجنسى دون معالجة صحيحة.
  • من أكثر الأسباب التى تجعل الضعف والعجز الجنسى مشكلتين مختلفتين هو أنه ليس شرطاً أن جميع حالات الإصابة بالعجز الجنسى تكون بدايتها المعاناه من الضعف الجنسى فهناك أسباب مرضية أو نفسية وأخرى جنسية كإنعدام الرغبة الجنسية تؤدى إلى العجز التام وليس لها أى علاقة بضعف الإنتصاب ، وعلى العكس من ذلك هناك نسب كبيرة من حالات الإصابة بضعف الإنتصاب تحدث كعارض مؤقت يرجع لأسباب نفسية بسبب ضغوط ومشكلات الحياة أو بسبب القلق والتفكير الزائد فى القدرة الجنسية ، فالعملية الجنسية كأى وظيفة حيوية للجسم يمكن أن تمر بحالات من الإضطراب والخلل والتوقف المؤقت ثم تعود إلى وضعها الطبيعى بعد زوال المسبب المؤقت لها.
  • الضعف الجنسى يمكن إعتباره أيضاً إحدى علامات الكبر أو الشيخوخة فهو يرتبط بشكل كبير بالتقدم فى العمر فكلما زاد عمر الرجل كلما زادت إحتمالات إصابته بالضعف الجنسى.
  • أما العجز الجنسى فهو حالة مرضية صعبة غير مرتبطة بأى مرحلة عمرية ، فعلى الرغم من كون العجز الكلى إحدى المضاعفات المتقدمة للضعف الجنسى فى نسب كبيرة من الحالات إلا أنه يُعتَقد أيضاً أن العجز الجنسى قد يحدث نتيجة لأى حالة طارئة أو مفاجئة قد تعرض الرجل للرعب الشديد أو تعرض حياته للخطر.

إضطرابات العجز الجنسى (أسباب الإصابة بالعجز الجنسى) :

بناء على ما سبق يمكن أن نقسم حالات الإصابة بالعجز الجنسى إلى نوعين حالات تعد ببساطه شديدة إحدى المضاعفات المتقدمة والخطيرة للضعف الجنسى (ضعف الإنتصاب) ، هذه الحالات يسرى عليها نفس ما سبق ذكره بخصوص الضعف الجنسى إبتداءً من أسباب الإصابة على إختلافها ثم الاعراض المرضية فالتشخيص فالطرق العلاجية المختلفة وقد سبق ذكر ذلك بالتفصيل فى موضوعات سابقة ، أما القسم الآخر فهى الحالات التى ليس لها أى علاقة بالضعف الجنسى أو تحدث لأسباب أخرى ذكرنا بعضها فيما سبق ، وبناء على ذلك وفضلاً عن تسليط الضوء على الإختلاف بين الحالتين سوف نتحدث بشئ من التفصيل عن الحالات الأخرى التى لا تتعلق فيها الإصابة بالعجز الجنسى بوجود الضعف والتى يمكن أن نطلق عليها مصطلح إضطرابات العجز الجنسى ، وهى أربعة صور للإصابة يمكن إعتبار كل منها سبب من أسباب وصول الرجل إلى الحالة التى يوصف فيها بأنه يعانى من عجز جنسى إبتداءً من عدم وجود رغبة نحو إقامة علاقة جنسية من الأساس ثم خلل أو نقص الشعور بالإستثارة الجنسية حتى الإضطرابات التى قد تحدث أثناء الجماع ، كما أن علاج كل منهما يعتمد أيضاً بالأساس على علاج المسبب المباشر له ، أى أن الرجل الذى يعانى من أى من المشكلات الآتية يوصف بأنه مصاب بالعجز الجنسى :-

أولاً البرود الجنسى (إنخفاض الرغبة الجنسية) :

هو تناقص أو إنخفاض ميل الرجل نحو ممارسة العلاقة الحميمية من الأساس وليس فقط ضعف أو خلل فى عملية الإنتصاب تؤدى إلى فشل أو عدم إتمام العلاقة على النحو المرضى ، لكن تعنى عدم شعور الرجل بالرغبة فى ممارسة الجنس من البداية ، هذه الحالة يمكن أن تصيب الرجال والنساء على السواء وقديماً كان المتعارف عليه أن النساء هن الأكثر تعرضاً لحالات فقد الرغبة الجنسية دون الرجال لكن ثبت أن الرجال أيضاً يتعرضون لمثل هذه الحالات وربما أكثر من النساء لأسباب عديدة قد يكون من بينها المرأة الشريكة فى العلاقة الجنسية ، يمكن أن يعانى أى رجل من قلة الرغبة الجنسية على إختلاف العمر وقد يعانى منها بشكل كلى أو بشكل جزئى إلا أنها تتميز بصعوبة أو إستحالة حدوث الإستثارة الجنسية للرجل مهما زادت درجة العامل المؤثر والمسبب للإستثارة ، أما عن أهم الأسباب المؤدية إلى إنخفاض الرغبة الجنسية عند الرجال :-

  • المشكلات الهرمونية هى الأساس فى إنخفاض الرغبة الجنسية عند الرجال لأن السبب المباشر والعامل الأساسى المتحكم فى إرتفاع أو إنخفاض الرغبة نحو العلاقة الجنسية هو إنخفاض مستويات إفراز الهرمون الذكرى التيستوستيرون.
  • العديد من الأسباب المرضية كأمراض الدورة الدموية والسكرى ، الفشل الكلوى ، الأورام السرطانية خاصةً فى منطقة الحوض ، وغالبية الأمراض المزمنة لتسببها فى نقص إفراز الهرمون الذكرى الذى يسبب إنخفاض الرغبة الجنسية مباشرةً.
  • حالات ضعف الإنتصاب الناتجة عن أسباب عضوية خاصةً الأسباب سابقة الذكر كذلك الحالات الناتجة عن أسباب نفسية.
  • المشكلات النفسية خاصةً الحالات الشديدة من الإكتئاب والقلق والإضطراب النفسى نتيجة المشكلات الإجتماعية خاصةً الأزمات المفاجئة التى قد تعرض حياة الرجل للخطر ، كما أن مسار العلاقة الزوجية نفسها كالمشكلات الزوجية والقلق بشأن الإنتصاب أو القدرة على إرضاء الشريكة ، بالإضافة إلى الخلافات التى تصل إلى الإنفصال أو الطلاق وكلها أسباب تسبب إنخفاض الرغبة الجنسية بشكل كبير.
  • شعور أحد طرفى العلاقة الجنسية بالدونية أو بالإهانة أمام الشخص اللآخر يعد من أكبر الأسباب المؤدية لفقدان الرغبة الجنسية مع هذا الشريك بشكل خاص وفقدانها بشكل عام.
  • عامل السن أيضاً له علاقة قوية بفقدان الرجل لرغبته الجنسية فكلما تقدم الرجل فى العمر ودخل فى مرحلة الشيخوخة أو سن اليأس كلما زاد إحتمال إنخفاض الرغبة الجنسية.
  • قلة النشاط البدنى بشكل عام وبالمثل زيادة معدل الإرهاق وقلة النوم والراحة ، فالنشاط الرياضى وعدم ممارسة الرياضة تخفض الرغبة الجنسية كما تؤثر على جميع المشكلات الجنسية.
  • الإفراط فى التدخين وتناول المشروبات الكحولية وإدمان المخدرات تسبب أضرار كبيرة للجهاز التناسلى وللعملية الجنسية بشكل عام.
  • وأخيراً فالزوجة أو الشريكة فى العلاقة الحميمية يقع عليها دور كبير فى إصابه الرجل بخلل أو نقص فى الرغبة الجنسية فالمرأة الغير مهتمه بمظهرها وبزوجها ، المرأة الباردة عاطفياً أو جنسياً ، المرأة التى تبقى العلاقة ثابته كما هى بلا تجديد أو مفاجآت ، المرأة التى تهين شريكها وتجرح كرامته بسبب مشكله جنسية لديه كسرعة القذف أو ضعف الإنتصاب المؤقت ، المرأة المتكبرة الغير إجتماعية أى التى لا يستطيع شريكها التحدث معها بحرية حول متطلباته ومسار العلاقة ، كل هذه الأنواع من النساء تسبب بلا شك إصابه زوجها بإنخفاض شديد فى الرغبة الجنسية.

ثانياً إضطرابات الإستثارة الجنسية :

قد يخيل إلى البعض أن المقصود بالغريزة الجنسية هو نفس المعنى المقصود بمصطلح الإستثارة الجنسية إلا أن الصحيح أن هناك إختلافاً كبيرا بين الغريزة والإستثارة ، فالغريزة الجنسية ترتبط أكثر بالجانب النفسى بينما الإستثارة هى فى الأساس نتاج إثارة النهايات العصبية الموجودة بالجسم خاصةً فى الأعضاء الجنسية التناسلية ، فقد يكون الرجل يعانى من مشكلة عصبية ما تفقده أى إستجابه لأى مثير عاطفى أو جنسى من قبل شريكته رغم توافر رغبة داخلية لإقامة علاقة جنسية ، تحدث الإستثارة الجنسية عن طريق تأثير معين على النهايات العصبية الموجودة فى المناطق التناسلية والمتصلة بالمواضع المسئولة عن الإثارة الجنسية بالمخ والذى يقوم بدوره بإرسال رسائل عصبية أخرى إلى تلك المناطق لإفراز بعض الهرمونات والسوائل التى تسبب الشعور بالإرتياح والسعادة والميل نحو العلاقة الحميمية وهذا الشعور يعرف بالإثارة الجنسية ، أحياناً يتم إطلاق مصطلح البرود الجنسى للتعبير عن فقدان الرغبة الجنسية وكذلك الإضطرابات الحادثة فى عملية الإستثارة.

بناء على ما سبق فحدوث أى خلل أو قصور فى عمل النهايات العصبية بالأعضاء التناسلية سواء ناتج عن سبب عضوى أو عن بعض أنواع الإصابات أو الحدواث خاصةً التى تؤثر على الجهاز العصبى المركزى أو منطقة الحوض ، كذلك حدوث أى مشكلات مرضية أو قصور فى عمل ووظائف الغدد المسئولة عن إفراز الهرمونات أو السوائل الجنسية كإستجابة لرسائل الجهاز العصبى المركزى ، كل ذلك يؤدى بشكل مباشر إلى فقدان الإستجابة لأى مثير جنسى سواء بالنسبة للرجل أو المرأة وحينها يوصف الرجل الذى يتعرض لذلك بأنه مصاب بالعجز الجنسى.

ثالثاً إضطرابات النشوة الجنسية (هزة الجماع) (Anorgasmia) :

النشوة الجنسية هى عبارة عن الشعور بالرضا والسرور والإشباع الجنسى كناتج طبيعى لعلاقة جنسية تامة ومرضية كما تعد المرحلة التالية للإستثارة الجنسية سواء قبل أو أثناء الجماع ، لكن المرحلة الأخيرة من النشوة والرضا الجنسى فى العلاقة الحميمية هى ما يطلق عليه هزة الجماع وهى عباره عن لحظات يتم فيهم إفراغ كامل الإستثارات الجنسية التى حدثت قبل أو أثناء الجماع فهى تعد قمة مراحل المتعة الجنسية سواء للرجل أو الأنثى ، تحدث هزة الجماع عبر إنقباض لا إرادى فى العضلات الموجودة بمنطقة الحوض خاصةً القضيب ومجرى البول والبروستاتا عند الرجل والعضلات المحيطة بالمهبل عند المرأة ثم يعقبها القذف ، المرأة تستطيع أن تصل إلى هزة الجماع أكثر من مرة فى العلاقة الواحدة لكن الرجل لا يمكنه ذلك ولا يمكن لقضيبه أن ينتصب بعد القذف إلا بعد فترة زمنية يتخللها إعادة إتمام دورة الإتصال الجنسى كاملةً.

إضطرابات النشوة الجنسية هى عبارة عن تأخر أو عدم وصول أى من الطرفين إلى مرحلة هزة الجماع على الرغم من تمام العلاقة الجنسية بشكل طبيعى إبتداء من الإستثارة وحتى الجماع أو الإيلاج ، قد تحدث مثل هذه الإضطرابات لأسباب مرضية أو نفسية أو كتأثير جانبى لبعض أنواع العلاجات والأدوية كمضادات الإكتئاب والتى قد يكون لها يد فى تأخير أو عدم الوصول إلى هزة الجماع فى الوقت الطبيعى.

رابعاً إضطرابات وآلام الجماع (عسر الجماع) (Dyspareunia) :

وهى مشكلة مرضية تناسلية تعانى منها النساء فى الأساس زفى حوالى 28% منهم ، وقد يخيل ذلك إلى البعض أن هذه الحالات ليس لها أى علاقة بالرجال إلا أنه إعتقاد خاطئ فعلى الرغم من كون آلام الجماع غالباً ما تشعر بها المرأة إلا أن هذا لا يعنى أنه ليس للرجل علاقة بها ، فأحياناً ونتيجة عدة مشكلات مرضية يعانى الرجل من آلام أثناء الجماع وأحياناً أخرى يكون الرجل هو المسبب المباشر لشعور المرأة بآلام الجماع ، كما يمكن أن يكون عسر الجماع فى حد ذاته سبباً من أسباب فقد طابع المتعة أثناء العلاقة الجنسية لذلك فهى من الإضطرابات المسببة للعجز الجنسى للرجل وإن كان بشكل غير مباشر ، المقصود بآلام وعسر الجماع عبارة عن آلام شديدة يشعر بها الرجل أو المرأة أثناء الجماع فى بعض الحالات وتأتى بالنسبة للمرأة فى صورة تقلصات وتشنجات شديدة فى عضلات جدران المهبل وتكون مصحوبة بإفرازات تسبب الحكة فى غالبية الحالات.

قد تكون الآلام التى تشعر بها المرأة المصابة بإضطرابات عسر الجماع أثناء الإيلاج سطحية أى فى مقدمة المهبل أو عميقة وتختلف الأسباب المؤدية إلى كل منهما ، كان يعتقد قديماً بأن جميع حالات آلام الجماع السطحى تحدث بسبب تقلصات فى جدران المهبل ناتجة فقط عن خوف أو قلق أو نفور المرأة من العلاقة الجنسية ، إلا أن حالياً ثبت أن السبب الأكثر شيوعاً لتلك الآلام هى إلتهابات المهبل ، تنقسم تلك الأسباب بشكل عام إلى نوعين فمنها ما يخص المرأة ومنها ما يخص الرجل وهى :-

بالنسبة للمرأة :

  • إلتهاب المبايض وبطانة الرحم والمسالك البولية ، الإلتهابات المهبلية الطفيلية أو الفطرية.
  • نمو الأورام فى الجهاز التناسلى الأنثوى.
  • قلة إفراز السوائل المرطبة للمهبل (جفاف المهبل).
  • بعض التغيرات الهرمونية المصاحبة لبعض الحالات الخاصة كإنقطاع دورة الطمث فى بداية سن اليأس أو نتيجة المصاحبة للحمل والإنجاب والرضاعة.
  • قد تحدث تلك الإنقباطات فى عضلات جدران المهبل كإحدى الآثار الجانبية للإجراءات الجراحية المتعلقة بالجهاز التناسلى الأنثوى كظهور ندبات فى بعض الأنسجة ، أو قصر حجم المهبل بعد عملية إستئصال الرحم.
  • أحياناً قد تعقب هذه الآلام عملية ختان الإناث.

بالنسبة للرجل :

  • الإلتهابات الحادثة فى كل من البروستاتا والإحليل والمثانة البولية والحويصلات المنوية وكلها تسبب شعور غير طبيعى وغير مريح للرجل أثناء مسار تحفيز الأعضاء التناسلية لعملية الجماع وكذلك تسبب آلام وحرقان شديد فيما بعد القذف.
  • عدوى مرض السيلان البكتيرية.
  • قد تحدث نتيجة أى آلام فى الجهاز التناسلى الذكرى كآلام الخصية أو الحشفة.

 

 

 

 

 

 

 


Warning: sizeof(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/impotence/public_html/wp-content/plugins/sidebar-login/includes/class-sidebar-login-widget.php on line 213

مقالات تهمك

الجهاز التناسلى الذكرى

سرعة القذف (القذف المبكر)

العجز الجنسى (Sexual impotence)

الإنتصاب (Erection)

Leave a Reply

avatar

wpDiscuz

اتصل بنــا

4 + 5 =