- لحجز كشف مع الأستاذ الدكتور سمير عبد الغفار - لندن : 00442081444840 - القاهره : 00201000881336 - الإمارات : 600588887

علاج الضعف الجنسى (Erectile dysfunction)

ذكرنا فى الموضوعات السابقة حول الضعف الجنسى (ضعف الإنتصاب) بأن تلك الحالة ليست مرضاً فى حد ذاتها إنما هى بمثابة إشارة أو نذير بوجود مشكلة أخرى حقيقية يتوجب علاجها سواء كانت مشكلة عضوية أو عصبية أو هرمونية أو حتى نفسية ، وأن ضعف الإنتصاب ما هو إلا عرض أو نتيجة أو مضاعفات لتلك المشكلة الحقيقية الأجدر بالعلاج ، وعلى هذا الأساس فإن علاج الضعف الجنسى يعتمد على علاج المسبب الرئيسى له وما أن ينتهى علاج ذاك المسبب ويشفى المريض تختفى حالة ضعف الإنتصاب ويبدأ فى العودة إلى طبيعته من ناحية العلاقة الزوجية والجنسية مع الشريك ، هذا ما لا يدركه الكثير من الرجال بأن الضعف الجنسى ما هو إلا عارض مؤقت يصيب معظم الرجال مره أو أكثر على مدار أعمارهم وأنها تزول بزوال مسببها ، وأنه يتوافر علاج لجميع تلك المسببات على إختلاف أنواعها سواء كان علاج دوائى أو نفسى أو جراحى.

تشير غالبية الإحصائيات الطبية بأن أكثر من 150 مليون شخص حول العالم يعانون من الضعف الجنسى أو قد سبق لهم المعاناة منه فى وقت ما وأن أكثر من نصف عدد الرجال حول العالم يعانون منه فوق سن الأربعين ، إلا أن هذه النسبة تزداد بمعدل 20% أخرى للرجال فوق سن السبعين ، المشكلة الأكبر تكمن فى أن غالبية الرجال لا يدركون ما سبق ذكره بأنه يمكن علاج جميع حالات الضعف الجنسى على الإطلاق بأى طريقه علاجية كانت وبفضل الله خاصةً فى المجتمعات الشرقية التى يخجل فيها الرجل من اللجوء إلى طبيب فيما يخص الجانب الجنسى بشكل عام ، كما يخجل أن يصارح زوجته فيضر ذلك بالعلاقة الزوجية التى تفقد جانب كبير من الحب والعاطفه وطابع السعادة حتى أنه يخجل حتى من أن يصارح نفسه بأنه يعانى من مشكلة جنسية ، وهو لا يعى بأن الأمر سهل للغاية وأنه ليس هناك حالة ضعف جنسى ميئوس منها على الإطلاق حتى فى حالات العجز الجنسى الكامل.

إن علاج الضعف الجنسى ليس كعلاج أى مشكلة مرضية أخرى لأنها تخص العلاقة الحميمية بين الزوجين كما أنها تسبب جانباً كبيراً من الإحراج للرجال خاصةً فى مجتمعاتنا الشرقية التى ما زال الرجال يربطون بين هذه المشكلات وبين الرجولة ، لكن يجب التنويه أن الأمر سهل للغاية وأنه لا توجد حالة من حالات الضعف الجنسى لا يمكن علاجها بفضل الله كما أنه حدثت طفرة كبيرة فى السنوات الماضية بخصوص علاج الضعف الجنسى خاصةً بعد إكتشاف العديد من أنواع العقاقير الطبية التى حققت نجاحات كبيرة فى علاج ضعف الإنتصاب ، لما كانت العلاقة الجنسية والحميمية بين الزوجية هى مفتاح هام للسعادة الزوجية وبناء على كل ما سبق ذكره يجب أن نذكر بشئ من التفصيل فيما يلى جميع الخيارات العلاجية للتعامل مع كافة حالات الضعف الجنسى.

الحالات التى يجب فيها التدخل لعلاج لضعف الإنتصاب :

قبل الحديث عن الوسائل العلاجية المختلفة لحالات ضعف الإنتصاب لابد أولاً أن نعرف ما هى الحالات التى يتوجب علاجها من الأساس كى يعرف أى رجل متى يُرجح إصابته بحالة من حالات الضعف الجنسى ، وعلى هذا فإن أى رجل يعانى من أىِّ من المشكلات الآتية أو تظهر عليه الأعراض الآتية فهو مطالب باللجوء إلى طبيب مختص فى حالات الضعف الجنسى :-

  • عدم حدوث إنتصاب كاف للعضو يسمح بعملية جنسية مرضية.
  • عدم إستمرار الإنتصاب أثناء الإيلاج بالصورة الكافية.
  • عدم حدوث إنتصاب كاف حتى لبدء عملية الإيلاج من الأساس.
  • حدوث إنتصاب لكن عدم إستمراره حتى الوصول إلى القذف.
  • قصر الفترة الزمنية بين إنتصاب العضو وبين القذف.
  • عدم الإحساس بالميول أو الرغبة الجنسية.
  • عدم الشعور بحدوث إنتصاب أثناء النوم أو حتى عند الإستيقاظ لفترة طويلة وهو مؤشر واضح وقوى على وجود إصابة بضعف الإنتصاب لسبب عضوى.

أولاً العلاج النفسى للضعف الجنسى (ضعف الإنتصاب) :

نظراً لأن نسبة كبيرة من حالات الإصابة بالضعف الجنسى (ضعف الإنتصاب) ترجع إلى أسباب نفسية سواء بسبب الضغوط النفسية أو القلق أو الإكتئاب الناتج عن المشاكل أو التقلبات الطبيعية والمستمرة فى الحياة العامة ، أو القلق الناتج عن إحساس الرجل بضعف قدراته الجنسية أو شعوره بعدم قدرته على إشباع شريكته وعدم رضاها عن العلاقة الحميمية ، وعلى هذا وفى الحالات التى يتأكد فيها الطبيب أثناء التشخيص من عدم وجود أى سبب عضوى أو عصبى أو هرمونى وأن الحالة حتما ترجع إلى سبب نفسى ، فلابد من إتخاذه قرار فورى بإحالة المريض إلى طبيب نفسى مختص الذى لابد أن يعمل إلى جانب المريض على تنفيذ بعض الخطوات الهامة وهى :-

  • لابد أولاً من محاولة التخلص من كافة الضغوط النفسية والبحث وراء حلول جادة للمشاكل الإجتماعية والحياتية التى تسبب القلق والتوتر والإكتئاب والتى تؤدى بشكل مباشر إلى قلة الرغبة الجنسية وضعف إنتصاب العضو الذكرى.
  • إستخدام بعض أنواع الأدوية المضادة للإكتئاب خاصةً فى حالات الحزن الشديدة مثل الإيبومورفين.
  • لابد من إفراغ البال من أى مشكلات وتنحيتها جانباً أثناء العلاقة الزوجية وفقط محاولة الإستمتاع بعلاقة حميمية مليئة بالعاطفة والمشاعر.
  • توقف الرجل عن مخاوفه الجنسيه وعن التفكير فى إحساسه بالضعف والقلق من إشباعه لزوجته أى التوقف عن مراقبه قدراته الجنسية مع الوقت كونها عملية نسبية تزيد أو تنقص مع مرور الزمن.
  • إخراج العلاقة الجنسية من كونها واجب يجب قضائه والإنتهاء منه أو من كونه علاقة روتينة تسير وفق خطوات ثابته إلى أن تصبح علاقة عاطفية تعتمد على الحب والمشاعر والإحساس ، مع الحرص على تغيير روتين ممارستها وإضافة بعض الأمور البسيطة مثل الموسيقى الهادئة لكنها تجدى نفعاً كبيراً وتعطى مزاج رائع ومختلف لممارسة العلاقة الجنسية على أكمل وجه يرضى الزوح ويحقق المتعة والإشباع للطرفين.
  • التواصل بين الزوجين حول مسار وطبيعة العلاقة الحميمية بينهما بمنتهى الصراحه والوضوح لأن عدم حدوث ذلك سيحول الأمر إلى علاقة مملة يشوبها الروتين وينقصها العاطفه وتحقيق الإشباع ، فيجب أن يعرف الزوج متطلبات زوجته الجنسية وكيفيه تحقيقها لأن شعور الرجل بالقلق من إشباع زوجته قد يضعف كثيراً من قدرة عضوه على الإنتصاب كما أن شعوره بأن شريكته هى من تعيق مسار العلاقة كما يريدها للوصول إلى الإشباع يجعله ينفر من العلاقة كلها ويؤثر أيضاً على حالته النفسية.

الإهتمام بالثقافة الجنسية الصحيحة وطرق إقامتها بأفضل الطرق التى تحقق الإشباع للطرفين ، كذلك لابد من عمل بعض التمارين البسيطة للسيطرة على القلق والتوتر النفسى بين الزوجين والتى تعتمد على المداعبات والملاطفات العاطفية والرومانسية ، أيضاً لابد من أداء بعض التمارين الأخرى الخاصة بالإسترخاء بشكل دورى للتحكم فى الوضع النفسى.

ثانياً العلاج الدوائى للضعف الجنسى (ضعف الإنتصاب) :

ظهرت فى الآونة الأخيرة العديد من أنواع الأدوية التى تتعامل مع حالات الضعف الجنسى والتى تختلف فيما بينها من حيث الحالات والمشكلات المرضية التى تتعامل معها ومن حيث جدوى وفاعلية كل منها ومن حيث نسب نجاحها والمضاعفات والآثار الجانبية لها ، لكن الأهم هى تنوع تلك الأدوية والعقاقير وتنوع طرق وتقنيات إستخدامها .

ثالثاً علاج الضعف الجنسى بإستخدام بعض الأجهزة التعويضية خارجياً (أجهزة السحب) (Vacuum devices) :

لا يمكن إغفال الحديث عن هذا النوع من الحلول العلاجية أثناء الحديث عن الضعف الجنسى لما لها من فائدة مزدوجة ، فهى أولاً تعد السبيل الثانى أمام الطبيب المعالج فى حالة فشل جميع طرق العلاج الدوائية وثانياً هى السبيل الذى يسبق اللجوء إلى العمليات الجراحية بإعتبار العلاج الجراحى هو الأخطر فى علاج أى مشكلة مرضية كانت وليس الضعف الجنسى فحسب ، يتميز العلاج بأجهزة السحب الخارجية بأنه ملائم وناجح لعلاج جميع الحالات وتحقيق إنتصاب قوى بنسب نجاح تصل إلى 100% من الحالات حتى مع المريض المصاب بنوع من الشلل الطرفى قد يفقده الإحساس بقضيبه من الأساس.

تعتمد هذه الطريقة العلاجية على إستخدام جهاز معين يتكون من إسطوانة بلاستيكية مجوفة ومضخة لتفريغ الهواء بالإضافة إلى أداة مطاطية للربط ، ويبدأ الإستخدام بوضع العضو الذكرى داخل الإسطوانة البلاستيكية ثم سحب الهواء من مقدمة الإسطوانة عند رأس القضيب بإستخدام المضخة فينخفض الضغط فى مقدمة الإسطوانه وبالتالى عند مقدمة الرأس وبناء عليه ومن الطبيعى إنتقال الضغط من الوسط الأعلى إلى الأقل فيندفع الدم داخل القضيب من الخلف إلى الامام فيحدث الإنتصاب بإندفاع القضيب إلى مقدمة الإسطوانة ، بعد إنتصاب العضو يتم ربطه من المؤخرة بواسطة الرباط المطاطى كى يتم حبس كمية الدم الداخلة إليه وكى تحول دون خروج الدم من القضيب وبالتالى عودته إلى وضع الإرتخاء ، وفى النهاية يزال الجهاز ككل دون الرباط المطاطى فلا يتم إزالته إلا بعد إتمام ممارسة العلاقة الجنسية ، لهذا الجهاز العديد من المميزات ومنها :-

  • سهولة الإستخدام فيمكن للمريض إعتماداً على شرح مبسط من قبل الطبيب مع الإسترشاد بالتعليمات داخل الجهاز من إستخدامه بسهوله.
  • نجاحه فى تحقيق إنتصاب قوى إستطاع معظم مستخدميه التأقلم معه بل وصل الأمر فى بعض الحالات إلى الوصول إلى الإنتصاب بشكل طبيعى بعد عدة مرات من إستخدام هذا الجهاز أى أنه نجح فى علاج ضعف الإنتصاب بشكل دائم وليس فى وقته فقط.
  • أهم ما يميز هذا الجهاز على الإطلاق هو عدم وجود أى آثار جانبية مرضية له.

على الرغم من كل ذلك إلا أن هذا الجهاز يعيبه بعض الأمور أولاً إرتفاع ثمنه قليلاً كما يعيبه أنه وفيما يعتقده البعض يمكن إعتبار الإنتصاب الناتج عنه إنتصاباً غير طبيعياً أو لا يتوافق مع المسار الطبيعى الذى خلقه الله لعملية الإنتصاب ، إلا أنه يكفى أن غالبية مستخدميه نجحوا تماماً فى إقامة علاقات جنسية تامة ومرضية تماماً.

رابعاً العلاج الجراحى للضعف الجنسى (ضعف الإنتصاب) :

المعروف فى المجال الطبى والعلاجى أن الخيارات الجراحية تبقى هى الملاذ الأخير أمام أى طبيب معالج لأى حالة مرضية تسمح طبيعة علاج المشكلة المرضية التى يعانى منها من التعامل معها وفق مراحل أو خطوات علاجية متعددة تمر بها كالعلاج بالأدوية أو عن طريق الحقن أو غيرها ، لا ينطبق ذلك بالطبع على بعض الحالات الأخرى الطارئة والتى لا يكون هناك أى خيار أمام الطبيب سوى الإسراع بالتدخل الجراحى لإنقاذ حياة المريض مثلاً ، فيما يخص الضعف الجنسى (ضعف الإنتصاب) يكون التدخل الجراحى هو المرحلة الأخيره التى يؤجلها الطبيب حتى إستيفاء تجربة العلاج بإستخدام جميع العلاجات الأخرى وإثبات فشلها فى التعامل مع المسبب الرئيسى لضعف الإنتصاب خاصة الأسباب العضوية.

هناك العديد من العمليات الجراحية للتعامل مع حالات الضعف الجنسى لكن جميعها بلا إستثناء تهدف إلى عودة قدرة الجهاز التناسلى أو العضو الذكرى بالتحديد على تحقيق إنتصاب قوى وفق ميكانيكة صحيحة للإنتصاب يسمح بإتمام علاقة جنسية ناجحة ومشبعة ومرضية للطرفين

خامساً نظام الحياة بالتغذية الجيدة وممارسة الرياضة للمساعدة فى علاج الضعف الجنسى :

  • وأخيراً وإلى جانب كل الخيارات العلاجية السابقة وأياً كان العلاج المستخدم على إختلاف الحالات لابد أن يتبعه تغيير فى نمط الحياة الخاصة بالمريض للمساعدة فى سرعة العلاج ، ويشمل التغذية الجيدة وممارسة الرياضة البدنية إلى جانب العديد من النصائح والإرشادات الواجب إتباعها طوال فترات العلاج والتى وإن تم إعتبارها فى الأساس كعوامل مساعدة لإتمام الشفاء من أى حالة من حالات الضعف الجنسى إلا أنها يمكن إعتبارها أيضاً من ضمن وسائل الوقاية من الإصابة بضعف الإنتصاب ، كل ذلك فيما يلى :-
    • إتباع نظام غذائى جيد وصحى تحت إشراف الطبيب المعالج يكون ملئ بالخضروات والفاكهة وأنواع الحبوب وجميع العناصر الغذائية كالبروتينات والسكريات والفيتامينات والدهون لكن بشكل صحي بالإضافة إلى العناصر المضادة للأكسدة ، أيضاً لابد من التركيز على بعض أنواع الأطعمة التى ثبت علمياً أو على الأقل يحتمل بشكل كبير أن لها يد فى زيادة القدرة على الإنتصاب كالتفاح والجرجير والجزر والتمور والصنوبر والقرفة وعسل النحل والزنجبيل ، كذلك لابد من الإمتناع عن تناول الوجبات السريعة والأطعمة التى تحتوى على كميات كبيرة من السكر والدقيق والأطعمة والمشروبات التى تحتوى على نسب عالية من السعرات الحرارية والتى تعمل على زيادة الوزن.
    • المواظبة على ممارسة قدر ولو بسيط من النشاط البدنى بشكل يومى كالسباحة أو المشى أو الجرى لمسافة معينة ولمدة لا تقل عن 30 دقيقة يومياً أو الذهاب بإنتظام إلى صالة التمارين الرياضية ، بالإضافة إلى ذلك هناك بعض التمارين الخاصة بالجهاز التناسلى أو حالات الضعف الجنسى والتى تعمل على زيادة القدرة على الإنتصاب مثل تمرين قاع الحوض والذى يعطى نتائج جيدة ، وهو عبارة عن الضغط باليد على مؤخرة القضيب عند إلتقاءه مع الجسم بعد حدوث الإنتصاب الكامل لإغلاق الوريد الذى يحمل الدم خارجاً من القضيب لمنع إرتخاءه للحظات معينة وبشكل دورى.
    • المحافظة على الوزن ورشاقة الجسم فالسمنة من أكثر العوامل التى تزيد من إحتمالات الإصابة بالضعف الجنسى ، وبشكل خاص لابد من الحفاظ على رشاقة منطقة الخصر التى تضعف إنتصاب العضو الذكرى وتعوق إتمام العملية الجنسية بشكل مثالى.
    • الإقلاع على المخدرات بأنواعها والكحول والتدخين بشكل تام فجمعيها من العوامل المسببة أو المساعدة فى الإصابة بالضعف الجنسى ، فالتدخين مثلاً له تداخل قوى مع الدورة الدموية وبالتالى له علاقة كبيرة بغالبية الأمراض المسببة لضعف الإنتصاب.
    • العمل على التخلص من جميع الضغوط والمشكلات النفسية وحالات الإكتئاب وكذلك التوتر والقلق النفسى سواء فيما يخص المشكلات التقليدية المعتادة للحياة العامة أو ما يتعلق بالقلق من القدرة والأداء الجنسى نفسه ، كذلك لابد من أخذ قسط كاف من الراحة البدنية والنفسية والنوم بحرية فالجانب النفسى هام للغاية كما ذكرنا فيما يتعلق بالإصابة بالضعف الجنسى ، وأخيراً لابد من زيادة الثقافة الجنسية بالنسبة للرجل فالجهل الجنسى له علاقة قوية بالجانب النفسى المسبب لضعف الإنتصاب.

     

     


Warning: sizeof(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/impotence/public_html/wp-content/plugins/sidebar-login/includes/class-sidebar-login-widget.php on line 213

مقالات تهمك

الجهاز التناسلى الذكرى

سرعة القذف (القذف المبكر)

العجز الجنسى (Sexual impotence)

الإنتصاب (Erection)

Leave a Reply

avatar

wpDiscuz

اتصل بنــا

15 + 15 =